
Click here and add this page to your favorites!

كِتَابُ
رَاعُوثَ
المجاعة
والرحلة إلى
أرض موآب
1
وَعَمَّتْ
مَجَاعَةٌ
فِي
الْبِلاَدِ
فِي أَيَّامِ
حُكْمِ
الْقُضَاةِ،
فَتَغَرَّبَ رَجُلٌ
مِنْ بَيْتِ
لَحْمِ
يَهُوذَا فِي
أَرْضِ
مُوآبَ مَعَ
امْرَأَتِهِ
وَابْنَيْهِ.
2وَكَانَ
اسْمُ
الرَّجُلِ
أَلِيمَالِكَ
وَاسْمُ
امْرَأَتِهِ
نُعْمِي،
وَاسْمَا
وَلَدَيْهِ
مَحْلُونَ
وَكِلْيُونَ،
وَهُمْ أَفْرَاتِيُّونَ
مِنْ بَيْتِ
لَحْمِ
يَهُوذَا،
فَارْتَحَلُوا
إِلَى
بِلاَدِ
مُوآبَ وَأَقَامُوا
فِيهَا.
3وَمَاتَ
أَلِيمَالِكُ
زَوْجُ
نُعْمِي
تَارِكاً
زَوْجَتَهُ
وَوَلَدَيْهِ
4اللَّذَيْنِ
تَزَوَّجَا
مِنِ امْرَأَتَيْنِ
مُوآبِيَّتَيْنِ،
اسْمُ إِحْدَاهُمَا
عُرْفَةُ
وَالأُخْرَى
رَاعُوثُ.
وَأَقَامَا
هُنَاكَ
نَحْوَ
عَشْرِ سَنَوَاتٍ.
5ثُمَّ مَاتَ
مَحْلُونُ
وَكِلْيُونُ،
وَهَكَذَا
فَقَدَتِ
الْمَرْأَةُ
زَوْجَهَا
وَابْنَيْهَا
وَأَصْبَحَتْ
وَحِيدَةً.
نعمي
وكنتاها
6وَسَمِعَتْ
نُعْمِي
وَهِيَ
مَازَالَتْ
فِي أَرْضِ
مُوآبَ أَنَّ
الرَّبَّ
قَدْ بَارَكَ
شَعْبَهُ
وَأَخْصَبَ
أَرْضَهُمْ،
7فَقَامَتْ
هِيَ
وَكَنَّتَاهَا
وَانْطَلَقَتْ
مِنْ مُوآبَ
نَحْوَ
بِلاَدِهَا،
وَرَافَقَتْهَا
كَنَّتَاهَا
فِي طَرِيقِ
الْعَوْدَةِ
إِلَى أَرْضِ
يَهُوذَا.
8فَقَالَتْ
نُعْمِي
لِكَنَّتَيْهَا:
«هَيَّا
لِتَرْجِعْ
كُلٌّ
مِنْكُمَا
إِلَى بَيْتِ
أُمِّهَا،
وَلْيُبَارِكْكُمَا
الرَّبُّ
كَمَا
أَحْسَنْتُمَا
إِلَيَّ
وَإِلَى
زَوْجَيْكُمَا
الْمُتَوَفَّيَيْنِ.
9وَلْيُنْعِمِ
الرَّبُّ
عَلَى كُلِّ
وَاحِدَةٍ
مِنْكُمَا
بِزِيجَةٍ
أُخْرَى سَعِيدَةٍ،
وَقَبَّلَتْهُمَا
وَانْخَرَطْنَ
جَمِيعاً فِي
الْبُكَاءِ
بِصَوْتٍ
مُرْتَفِعٍ.
10وَلَكِنَّهُمَا
قَالَتَا
لَهَا: «لا، سَنَمْضِي
مَعَكِ إِلَى
شَعْبِكِ».
11فَأَجَابَتْ
نُعْمِي:
«ارْجِعَا
يَابِنْتَيَّ.
لِمَاذَا
تَأْتِيَانِ
مَعِي؟ هَلْ
أَنَا قَادِرَةٌ
بَعْدُ عَلَى
إِنْجَابِ
بَنِينَ حَتَّى
يَكْبُرُوا
فَيَكُونُوا
لَكُمَا
أَزْوَاجاً؟
12عُودَا
يَابِنْتَيَّ،
وَاذْهَبَا،
فَأَنَا قَدْ
شِخْتُ،
وَلَمْ
أَعُدْ صَالِحَةً
لأَكُونَ
زَوْجَةَ
رَجُلٍ.
وَحَتَّى لَوْ
أَمَّلْتُ
أَنْ أَتَزَوَّجَ
اللَّيْلَةَ
وَأُنْجِبَ
بَنِينَ أَيْضاً،
13فَهَلْ
تَنْتَظِرَانِ
حَتَّى يَكْبُرُوا؟
وَهَلْ
تَمْتَنِعَانِ
عَنِ الزَّوَاجِ
مِنْ
أَجْلِهِمْ؟
لاَ
يَابِنْتَيَّ،
فَإِنَّنِي
حَزِينَةٌ
جِدّاً مِنْ
أَجْلِكُمَا
لأَنَّ يَدَ
الرَّبِّ
قَدْ عَاقَبَتْنِي
فَأَصَابَكُمَا
الضَّرَرُ
أَيْضاً».
14ثُمَّ
أَجْهَشْنَ
ثَانِيَةً
فِي الْبُكَاءِ
بِصَوْتٍ
مُرْتَفِعٍ.
وَقَبَّلَتْ
عُرْفَةُ
حَمَاتَهَا
وَفَارَقَتْهَا،
وَأَمَّا
رَاعُوثُ
فَالْتَصَقَتْ
بِهَا.
راعوث
تقرر البقاء
مع حماتها
15فَقَالَتْ
نُعْمِي
لَهَا: «هَا
سِلْفَتُكِ قَدْ
رَجَعَتْ
إِلَى
قَوْمِهَا
وَآلِهَتِهَا،
فَافْعَلِي
أَنْتِ
مِثْلَهَا».
16فَأَجَابَتْهَا
رَاعُوثُ:
«لاَ تُلِحِّي
عَلَيَّ كَيْ
أَتْرُكَكِ
وَأُفَارِقَكِ،
لأَنَّهُ
حَيْثُمَا
ذَهَبْتِ
أَذْهَبُ،
وَحَيْثُمَا
مَكَثْتِ
أَمْكُثُ.
شَعْبُكِ
شَعْبِي،
وَإِلَهُكِ
إِلَهِي.
17حَيْثُمَا
مُتِّ
أَمُوتُ وَأُدْفَنُ.
وَلْيُعَاقِبْنِي
الرَّبُّ أَشَدَّ
عِقَابٍ إِنْ
تَخَلَّيْتُ
عَنْكِ، وَلَنْ
يُفَرِّقَنِي
عَنْكِ سِوَى
الْمَوْتِ».
18فَلَمَّا
رَأَتْ
أَنَّهَا
مُصِرَّةٌ
عَلَى
الذَّهَابِ
مَعَهَا،
كَفَّتْ عَنْ
مُحَاوَلَةِ
إِقْنَاعِهَا
بِالرُّجُوعِ.
19وَتَابَعَتَا
سَيْرَهُمَا
حَتَّى
دَخَلَتَا
بَيْتَ
لَحْمٍ،
وَمَا إِنْ
بَلَغَتَا
الْمَدِينَةَ
حَتَّى
أَثَارَ رُجُوعُهُمَا
أَهْلَهَا
وَتَسَاءَلُوا:
«أَهَذِهِ
هِيَ
نُعْمِي؟»
20فَقَالَتْ
لَهُمْ: «لاَ تَدْعُونِي
نُعْمِي بَلْ
مُرَّةَ،
لأَنَّ اللهَ
الْقَدِيرَ
قَدْ مَرَّرَ
حَيَاتِي. 21لَقَدْ
خَرَجْتُ
مُمْتَلِئَةً
وَأَرْجَعَنِي
الرَّبُّ
فَارِغَةَ
الْيَدَيْنِ.
فَلِمَاذَا
تَدْعُونَنِي
نُعْمِيَ
وَالرَّبُّ قَدْ
أَذَلَّنِي
وَالْقَدِيرُ
قَدْ فَجَعَنِي؟»
22وَهَكَذَا
رَجَعَتْ
نُعْمِي
وَكَنَّتُهَا
رَاعُوثُ
الْمُوآبِيَّةُ
مِنْ بِلاَدِ
مُوآبَ،
فَكَانَ
وُصُولُهُمَا
إِلَى بَيْتِ
لَحْمٍ فِي
مُسْتَهَلِّ
مَوْسِمِ
حَصَادِ
الشَّعِيرِ.
راعوث
تلتقط
السنابل في
الحقل
2
وَكَانَ
لِنُعْمِي
قَرِيبٌ
وَاسِعُ
الثَّرَاءِ
وَالنُّفُوذِ،
مِنْ
عَشِيرَةِ
أَلِيمَالِكَ
زَوْجِهَا،
اسْمُهُ
بُوعَزُ. 2فَقَالَتْ
رَاعُوثُ
الْمُوآبِيَّةُ
لِنُعْمِي:
«دَعِينِي
أَذْهَب
إِلَى
الْحَقْلِ
وَأَلْتَقِطِ
السَّنَابِلَ
الْمُتَخَلِّفَةَ
عَنْ أَيِّ
وَاحِدٍ
أَحْظَى
بِرِضَاهُ».
فَأَجَابَتْهَا:
«اذْهَبِي
يَابِنْتِي»
3فَمَضَتْ
إِلَى حَقْلٍ
وَشَرَعَتْ
تَلْتَقِطُ
السَّنَابِلَ
وَرَاءَ
الْحَصَّادِينَ.
بوعز
يأمر حاصديه
بالإِحسان
إلى راعوث
4وَاتَّفَقَ
أَنَّ
قِطْعَةَ
الْحَقْلِ
الَّتِي
رَاحَتْ
رَاعُوثُ
تَلْتَقِطُ
مِنْهَا
السَّنَابِلَ،
كَانَتْ
مِلْكاً
لِبُوعَزَ
مِنْ
عَشِيرَةِ
أَلِيمَالِكَ.
5وَجَاءَ بُوعَزُ
مِنْ بَيْتِ
لَحْمٍ
وَقَالَ
لِلْحَصَّادِينَ:
«الرَّبُّ
مَعَكُمْ».
فَأَجَابُوهُ
«يُبَارِكُكَ
الرَّبُّ».
6فَسَأَلَ
بُوعَزُ
غُلاَمَهُ
الْمُشْرِفَ
عَلَى
الْحَصَّادِينَ:
«مَنْ هَذِهِ
الْفَتَاةُ؟»
فَأَجَابَهُ:
«هِيَ فَتَاةٌ
مُوآبِيَّةٌ،
رَجَعَتْ مَعْ
نُعْمِي مِنْ
بِلاَدِ
مُوآبَ.
7وَطَلَبَتْ
قَائِلَةً:
دَعُونِي
أَلْتَقِطْ
وَأَجْمَعِ
السَّنَابِلَ
الْمُتَسَاقِطَةَ
بَيْنَ
الْحُزَمِ
وَرَاءَ
الْحَصَّادِينَ،
وَقَدْ
ظَلَّتْ
تَلْتَقِطُ
مِنَ الصَّبَاحِ
إِلَى الآنَ،
لَمْ
تَسْتَرِحْ فِي
الظِّلِّ
إِلاَّ
قَلِيلاً».
حديث
بوعز مع راعوث
8فَقَالَ
بُوعَزُ
لِرَاعُوثَ:
«اسْتَمِعِي يَاابْنَتِي،
امْكُثِي
هُنَا
لِتَلْتَقِطِي
السَّنَابِلَ
وَلاَ
تَذْهَبِي
إِلَى حَقْلٍ
آخَرَ،
وَلاَزِمِي
فَتَيَاتِي
الْعَامِلاَتِ
فِيهِ.
9رَاقِبِي
الْحَقْلَ
الَّذِي
يَحْصُدُهُ
الْحَصَّادُونَ
وَاذْهَبِي
وَرَاءَهُمْ،
فَقَدْ
أَوْصَيْتُ
الْغِلْمَانَ
أَلاَّ
يَمَسُّوكِ
بِسُوءٍ.
وَإِذَا
شَعَرْتِ
بِالْعَطَشِ
فَاذْهَبِي
وَاشْرَبِي
مِنَ
الآنِيَةِ الَّتِي
مَلأُوهَا».
10فَانْحَنَتْ
بِرَأْسِهَا
إِلَى
الأَرْضِ
وَقَالَتْ
لَهُ: «كَيْفَ
لَقِيتُ
حُظْوَةً
لَدَيْكَ
فَاهْتَمَمْتَ
بِي أَنَا
الْغَرِيبَةِ؟»
11فَأَجَابَهَا
بُوعَزُ:
«لَقَدْ
بَلَغَنِي
مَا
أَحْسَنْتِ
بِهِ إِلَى
حَمَاتِكِ
بَعْدَ
مَوْتِ
زَوْجِكِ،
حَتَّى
إِنَّكِ
تَخَلَّيْتِ
عَنْ أَبِيكِ
وَأُمِّكِ
وَأَرْضِ
مَوْلِدِكِ،
وَجِئْتِ
إِلَى شَعْبٍ
لَمْ
تَعْرِفِيهِ
مِنْ قَبْلُ.
12لِيُكَافِئْكِ
الرَّبُّ
إِلَهُ
إِسْرَائِيلَ،
الَّذِي جِئْتِ
لَتَحْتَمِي
تَحْتَ
جَنَاحَيْهِ،
وَفْقاً
لإِحْسَانِكِ.
وَلْيَكُنْ
أَجْرُكِ كَامِلاً
مِنْ
عِنْدِهِ».
13فَقَالَتْ:
«لَيْتَنِي
أَظَلُّ
مُتَمَتِّعَةً
بِرِضَى
سَيِّدِي،
فَقَدْ
عَزَّيْتَنِي
وَطَيَّبْتَ
قَلْبَ
جَارِيَتِكَ،
مَعْ
أَنَّنِي لاَ
أُسَاوِي
وَاحِدَةً
مِنْ
جَوَارِيكَ».
14وَعِنْدَمَا
حَلَّ
مَوْعِدُ
الأَكْلِ،
قَالَ لَهَا بُوعَزُ:
«تَقَدَّمِي
وَكُلِي
بَعْضَ
الْخُبْزِ،
وَاغْمِسِي
لُقْمَتَكِ
فِي الْخَمْرِ».
فَجَلَسَتْ
بِجَانِبِ
الْحَصَّادِينَ،
فَنَاوَلَهَا
فَرِيكاً
فَأَكَلَتْ
وَشَبِعَتْ
وَفَاضَ
عَنْهَا.
15ثُمَّ قَامَتْ
لِتَلْتَقِطَ
سَنَابِلَ.
فَأَمَرَ بُوعَزُ
غِلْمَانَهُ
قَائِلاً:
«اتْرُكُوهَا
تَلْتَقِطُ
سَنَابِلَ
بَيْنَ
حُزَمِ الشَّعِيرِ
أَيْضاً
وَلاَ
تَمَسُّوهَا
بِأَذًى،
16بَلِ
انْتَزِعُوا
بَعْضَ
السَّنَابِلِ
مِنَ
الْحُزَمِ
وَاتْرُكُوهَا
لَهَا لِتَلْتَقِطَهَا،
وَلاَ
تُضَايِقُوهَا».
بوعز
هو قريب نعمي
17وَظَلَّتْ
رَاعُوثُ
تَلْتَقِطُ
إِلَى الْمَسَاءِ.
ثُمَّ
خَبَطَتِ
السَّنَابِلَ
الَّتِي
الْتَقَطَتْهَا
فَوَجَدَتْ
أَنَّهَا
نَحْوَ
إِيْفَةِ
شَعِيرٍ (أَيْ
نَحْوَ أَرْبَعَةٍ
وَعِشْرِينَ
لِتْرَ
شَعِيرٍ)،
18فَحَمَلَتْهَا
وَقَدُمَتْ
بِهَا إِلَى
الْمَدِينَةِ.
فَرَأَتْ
حَمَاتُهَا
مَا
الْتَقَطَتْهُ،
ثُمَّ
أَخْرَجَتْ
مَا فَاضَ
عَنْهَا مِنْ
طَعَامٍ
بَعْدَ
شَبْعِهَا
وَأَعْطَتْهُ
لِحَمَاتِهَا
19الَّتِي
سَأَلَتْهَا:
«أَيْنَ الْتَقَطْتِ
الْيَوْمَ،
وَفِي أَيِّ
حَقْلٍ عَمِلْتِ؟
لِيُبَارِكِ
الرَّبُّ
مَنْ كَانَ
عَطُوفاً
عَلَيْكِ».
فَأَخْبَرَتْ
رَاعُوثُ
حَمَاتَهَا
عَمَّنِ
اشْتَغَلَتْ
فِي حَقْلِهِ
وَقَالَتْ:
«اسْمُ
الرَّجُلِ
الَّذِي
عَمِلْتُ فِي
حَقْلِهِ
الْيَوْمَ
هُوَ بُوعَزُ».
20فَقَالَتْ
نُعْمِي
لِكَنَّتِهَا:
«لِيَكُنِ
الرَّبُّ
مُبَارَكاً
لأَنَّهُ
لَمْ
يَتَخَلَّ
عَنِ الإِحْسَانِ
إِلَى
الأَحْيَاءِ
وَالأَمْوَاتِ».
ثُمَّ
اسْتَطْرَدَتْ:
«إِنَّ
الرَّجُلَ
قَرِيبٌ
لَنَا،
وَهُوَ مِنْ
أَوْلِيَائِنَا».
21فَقَالَتْ
رَاعُوثُ
الْمُوآبِيَّةُ:
«لَقَدْ
طَلَبَ
مِنِّي أَنْ
أُلاَزِمَ
عُمَّالَهُ
حَتَّى
يَسْتَوْفُوا
حَصَادَهُ».
22فَقَالَتْ
نُعْمِي
لِرَاعُوثَ
كَنَّتِهَا:
«خَيْرٌ لَكِ
أَنْ
تُلاَزِمِي
فَتَيَاتِهِ
لِئَلاَّ
يَقَعَ بِكِ
أَذًى لَوْ
عَمِلْتِ فِي
حَقْلِ
آخَرَ».
23فَلاَزَمَتْ
رَاعُوثُ
فَتَيَاتِ
بُوعَزَ
اللاَّقِطَاتِ
السَّنَابِلَ،
حَتَّى تَمَّ
حَصَادُ
الشَّعِيرِ
وَالْحِنْطَةِ
أَيْضاً وَأَقَامَتْ
مَعْ
حَمَاتِهَا.
نعمي
تسعى في زواج
راعوث
3
وَذَاتَ
يَوْمٍ
قَالَتْ
نُعْمِي
لِكَنَّتِهَا
رَاعُوثَ:
«هَلْ
أُحَاوِلُ
أَنْ أَجِدَ
لَكِ زَوْجاً
يَرْعَاكِ
فَتَنْعَمِي
بِالْخَيْرِ؟
2أَلَيْسَ
بُوعَزُ
الَّذِي
عَمِلْتِ
مَعْ
فَتَيَاتِهِ
قَرِيباً لَنَا؟
هَا هُوَ
يُذَرِّي
بَيْدَرَ
الشَّعِيرِ
اللَّيْلَةَ،
3فَاغْتَسِلِي
وَتَطَيَّبِي
وَارْتَدِي
أَجْمَلَ
ثِيَابِكِ
وَاذْهَبِي
إِلَى
الْبَيْدَرِ،
وَلاَ
تَدَعِي الرَّجُلَ
يَكْتَشِفُ
وُجُودَكِ
حَتَّى
يَفْرَغَ
مِنَ
الأَكْلِ
وَالشُّرْبِ.
4وَعِنْدَمَا
يَضْطَجِعُ
عَايِنِي
مَوْضِعَ
اضْطِجَاعِهِ،
ثُمَّ
ادْخُلِي إِلَيْهِ
وَارْفَعِي
الْغِطَاءَ
عِنْدَ قَدَمَيْهِ
وَارْقُدِي
هُنَاكَ،
وَهُوَ يُطْلِعُكِ
عَمَّا
تَفْعَلِينَ».
5فَأَجَابَتْهَا:
«سَأَفْعَلُ
كُلَّ مَا
تَقُولِينَ».
راعوث
تقوم بزيارة
بوعز
6وَتَوَجَّهَتْ
رَاعُوثُ
إِلَى
الْبَيْدَرِ
وَنَفَّذَتْ
مَا
أَشَارَتْ
بِهِ عَلَيْهَا
حَمَاتُهَا.
7فَبَعْدَ
أَنْ أَكَلَ
بُوعَزُ
وَشَرِبَ
وَطَابَتْ
نَفْسُهُ
وَمَضَى لِيَرْقُدَ
عِنْدَ
الطَّرَفِ
الْقَصِيِّ مِنْ
كُومَةِ
الشَّعِيرِ،
تَسَلَّلَتْ
رَاعُوثُ وَرَفَعَتِ
الْغِطَاءَ
عِنْدَ
قَدَمَيْهِ
وَنَامَتْ.
8وَعِنْدَ
مُنْتَصَفِ
اللَّيْلِ
تَقَلَّبَ
الرَّجُلُ
فِي نَوْمِهِ
مُضْطَرِباً،
ثُمَّ
اسْتَيْقَظَ
وَالْتَفَتَ حَوْلَهُ
وَإِذَا بِهِ
يَجِدُ
امْرَأَةً رَاقِدَةً
عِنْدَ
قَدَمَيْهِ،
9فَتَسَاءَلَ:
«مَنْ
أَنْتِ؟»
فَأَجَابَتْ:
«أَنَا رَاعُوثُ
أَمَتُكَ،
فَابْسُطْ
هُدْبَ
ثَوْبِكَ عَلَى
أَمَتِكَ
لأَنَّكَ
قَرِيبٌ
وَوَلِيٌّ».
10فَقَالَ:
«لِيُبَارِكْكِ
الرَّبُّ
يَابِنْتِي
لأَنَّ مَا
أَظْهَرْتِهِ
مِنْ إِحْسَانٍ
الآنَ هُوَ
أَعْظَمُ
مِمَّا
أَظْهَرْتِهِ
سَابِقاً،
فَأَنْتِ
لَمْ تَتَهَافَتِي
عَلَى
الشُّبَّانِ،
فُقَرَاءَ
كَانُوا أَوْ
أَغْنِيَاءَ.
11وَالآنَ لاَ تَخَافِي
يَاابْنَتِي،
سَأَفْعَلُ
كُلَّ مَا
تَطْلُبِينَ،
فَأَهْلُ
مَدِينَتِي
كُلُّهُمْ
يَعْلَمُونَ
أَنَّكِ
امْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ.
12صَحِيحٌ
أَنَّنِي
قَرِيبٌ
وَلِيٌّ،
وَلَكِنْ
هُنَاكَ مَنْ
هُوَ وَلِيٌّ
أَقْرَبُ
مِنِّي.
13نَامِي
اللَّيْلَةَ،
وَفِي الصَّبَاحِ
إِنْ قَامَ
ذَلِكَ
الْقَرِيبُ الأَوْلَى
بِحَقِّ
الْوَلِيِّ
وَتَزَوَّجَكِ،
فَحَسَناً
يَفْعَلُ.
وَإِنْ أَبَى
قَضَاءَ
وَاجِبِ
الْوَلِيِّ،
فَأُقْسِمُ
بِالرَّبِّ
الْحَيِّ
أَنْ أَتَزَوَّجَكِ،
فَارْقُدِي
الآنَ إِلَى
الصَّبَاحِ».
بوعز
يزود راعوث
بالشعير
14فَنَامَتْ
عِنْدَ
قَدَمَيْهِ
حَتَّى الصَّبَاحِ،
ثُمَّ
نَهَضَتْ
مُبَكِّرَةً
جِدّاً فِي
وَقْتٍ لاَ
يَتَمَكَّنُ
الْمَرْءُ فِيهِ
مِنْ
تَمْيِيزِ
صَاحِبِهِ،
وَقَالَ لَهَا:
«لاَ
تُخْبِرِي
أَحَداً
أَنَّكِ
جِئْتِ إِلَى
الْبَيْدَرِ».
15ثُمَّ قَالَ
لَهَا أَيْضاً:
«هَاتِي
الرِّدَاءَ
الَّذِي
عَلَيْكِ
وَامْسِكِيهِ»
فَفَعَلَتْ،
فَكَالَ لَهَا
سِتَّةَ
أَكْيَالٍ
مِنَ
الشَّعِيرِ
(نَحْوَ
سِتَّةٍ
وَثَلاَثِينَ
لِتْراً)
وَحَمَّلَهَا
إِيَّاهَا،
ثُمَّ
دَخَلَتْ
إِلَى
الْمَدِينَةِ.
16فَأَقْبَلَتْ
عَلَى حَمَاتِهَا،
فَسَأَلَتْهَا:
«مَاذَا حَدَثَ
يَاابْنَتِي؟»
فَقَصَّتْ
عَلَيْهَا
كُلَّ مَا
صَنَعَهُ
الرَّجُلُ
لَهَا.
17وَقَالَتْ:
«وَقَدْ
أَعْطَانِي
سِتَّةَ
أَكْيَالٍ
مِنَ
الشَّعِيرِ
قَائِلاً:
«لاَ
تَرْجِعِي
فَارِغَةَ
الْيَدَيْنِ
إِلَى
حَمَاتِكِ».
18فَقَالَتْ
لَهَا
نُعْمِي:
«انْتَظِرِي
يَابِنْتِي
رَيْثَمَا
نَتَبَيَّنَ
نَتِيجَةَ
الأَمْرِ،
لأَنَّ
الرَّجُلَ
لَنْ يَقِرَّ
لَهُ قَرَارٌ
حَتَّى
يُنْهِيَ
الأَمْرَ
كُلَّهُ الْيَوْمَ».
المساومة
على شراء
أملاك نعمي
4
فَانْطَلَقَ
بُوعَزُ
إِلَى
سَاحَةِ
بَوَّابَةِ
الْمَدِينَةِ
وَجَلَسَ
هُنَاكَ. فَلَمْ
يَلْبَثْ
أَنْ مَرَّ
الْقَرِيبُ
الْوَلِيُّ
الَّذِي
تَحَدَّثَ
عَنْهُ
بُوعَزُ، فَقَالَ
لَهُ:
«تَعَالَ
هُنَا
يَاصَدِيقِي
وَاجْلِسْ».
فَمَالَ
إِلَيْهِ
وَجَلَسَ.
2وَاسْتَدْعَى
بُوعَزُ
عَشَرَةَ
رِجَالٍ مِنْ
شُيُوخِ
المَدِينَةِ
وَقَالَ
لَهُمْ:
«اجْلِسُوا
مَعْنَا
هُنَا».
فَجَلَسُوا.
3ثُمَّ الْتَفَتَ
إِلَى
الْوَلِيِّ
الأَقْرَبِ
وَقَالَ:
«إِنَّ
نُعْمِي
الَّتِي
رَجَعَتْ
مِنْ بِلاَدِ
مُوآبَ
مُزْمِعَةٌ
عَلَى بَيْعِ
قِطْعَةِ
الْحَقْلِ
الَّتِي
لِقَرِيبِنَا
أَلِيمَالِكَ.
4فَرَأَيْتُ
أَنْ أُطْلِعَكَ
عَلَى
الأَمْرِ
قَائِلاً:
اشْتَرِ الْحَقْلَ
أَمَامَ
الْجَالِسِينَ،
وَبِحُضُورِ
شُيُوخِ
قَوْمِي.
فَإِنْ
رَغِبْتَ فَفُكَّهُ
وَإِنْ لَمْ
تَرْغَبْ
فَقُلْ لِي،
فَأَنَا
أَوْلَى
بِالشِّرَاءِ
مِنْ بَعْدِكَ».
فَأَجَابَهُ
الرَّجُلُ:
«إِنِّي أَشْتَرِيهِ».
5فَقَالَ
بُوعَزُ:
«يَوْمَ
تَشْتَرِي
الْحَقْلَ
مِنْ
نُعْمِي،
فَوَاجِبُكَ
يَقْتَضِي
أَنْ
تَتَزَوَّجَ
رَاعُوثَ
الْمُوآبِيَّةَ
لِتُحْيِيَ
اسْمَ
الْمَيْتِ
عَلَى
مِيرَاثِهِ».
6فَأَجَابَهُ
الْوَلِيُّ
الأَقْرَبُ:
«لاَ
يُمْكِنُنِي أَنْ
أَشْتَرِيَ
الْحَقْلَ
لِئَلاَّ
أُفْسِدَ
مِيرَاثِي،
فَاشْتَرِ
أَنْتَ
الْحَقْلَ
عِوَضاً
عَنِّي
لأَنَّنِي
لاَ أَسْتَطِيعُ
فِكَاكَهُ».
بوعز
يشتري
الأملاك
ويتزوج راعوث
7وَكَانَتِ
الْعَادَةُ
سَابِقاً فِي
إِسْرَائِيلَ
بِشَأْنِ
الْفِكَاكِ
وَالْمُبَادَلَةِ
لأَجْلِ
إِثْبَاتِ
حَقِّ
الأَمْرِ،
أَنْ
يَخْلَعَ
الرَّجُلُ
نَعْلَهُ
وَيُعْطِيَهُ
لِلشَّارِي،
لإِضْفَاءِ
صِفَةِ الشَّرْعِيَّةِ
عَلَى عَقْدِ
الْبَيْعِ أَوِ
الْمُبَادَلَةِ.
8وَاسْتَطْرَدَ
الْوَلِيُّ
الأَقْرَبُ
قَائِلاً
لِبُوعَزَ:
«اشْتَرِ
لِنَفْسِكَ» وَخَلَعَ
نَعْلَهُ.
9فَقَالَ
بُوعَزُ
لِلشُّيُوخِ
وَلِلْجَمْعِ
الْمَاثِلِ
حَوْلَهُ:
«أَنْتُمْ
شُهُودٌ الْيَوْمَ
أَنِّي
اشْتَرَيْتُ
كُلَّ مَا لأَلِيمَالِكَ
وَمَا
لاِبْنَيْهِ
كِلْيُونَ
وَمَحْلُونَ
مِنْ يَدِ
نُعْمِي.
10وَكَذَلِكَ
رَاعُوثُ
الْمُوآبِيَّةُ
امْرَأَةُ مَحْلُونَ
قَدِ
اشْتَرَيْتُهَا
لِي زَوْجَةً،
لأُحْيِيَ
اسْمَ
الْمَيْتِ
عَلَى مِيرَاثِهِ،
فَلاَ
يَنْقَرِضَ
اسْمُهُ مِنْ
بَيْنِ
إِخْوَتِهِ
وَمِنْ
سِجِلِّ
الْمَدِينَةِ.
وَأَنْتُمْ
شُهُودٌ
عَلَى ذَلِكَ
الْيَوْمَ».
11فَقَالَ الْجَمْعُ
الْمَاثِلُ
عِنْدَ
بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ
وَالشُّيُوخُ
أَيْضاً:
«نَحْنُ
شُهُودٌ.
فَلْيَجْعَلِ
الرَّبُّ
الْمَرْأَةَ
الدَّاخِلَةَ
إِلَى
بَيْتِكَ
نَظِيرَ
رَاحِيلَ
وَلَيْئَةَ
اللَّتَيْنِ
بَنَتَا
بَيْتَ
يَعْقُوبَ.
فَلْيَتَّسِعْ
نُفُوذُكَ
فِي
أَفْرَاتَةَ،
وَلْيَذِعِ
اسْمُكَ فِي
بَيْتِ
لَحْمٍ.
12وَلْيَكُنْ
نَسْلُكَ الَّذِي
يُعْطِيكَ
إِيَّاهُ
الرَّبُّ مِنْ
هَذِهِ
الْمَرْأَةِ
كَنَسْلِ
فَارَصَ الَّذِي
أَنْجَبَتْهُ
ثَامَارُ
لِيَهُوذَا».
13فَتَزَوَّجَ
بُوعَزُ مِنْ
رَاعُوثَ
وَعَاشَرَهَا
فَحَمَلَتْ
مِنْهُ وَأَنْجَبَتِ
ابْناً.
14فَقَالَتِ
النِّسَاءُ
لِنُعْمِي:
«لِيَكُنِ
الرَّبُّ
مُبَارَكاً
الَّذِي لَمْ
يَحْرِمْكِ
الْيَوْمَ
وَلِيّاً،
وَلْيَذِعِ
اسْمُهُ فِي
إِسْرَائِيلَ،
15لأَنَّ
كَنَّتَكِ
الَّتِي
أَحَبَّتْكِ
هِيَ
أَكْثَرُ
خَيْراً لَكِ
مِنْ
سَبْعَةِ أَبْنَاءٍ،
وَقَدْ
وَلَدَتْهُ
لِيَكُونَ سَبَباً
فِي
إِحْيَاءِ
نَفْسِكِ
وَرِعَايَتِكِ
فِي
شَيْخُوخَتِكِ».
16فَأَخَذَتْ
نُعْمِي
الْوَلَدَ
فِي
حِضْنِهَا،
وَقَامَتْ
عَلَى
تَرْبِيَتِهِ.
17وَقَالَتْ
جَارَاتُهَا:
«قَدْ وُلِدَ
ابْنٌ
لِنُعْمِي».
وَدَعَوْنَهُ
عُوبِيدَ،
وَهُوَ أَبُو
يَسَّى أَبِي
الْمَلِكِ
دَاوُدَ.
مولد
عوبيد جد داود
18وَهَذِهِ
هِيَ
مَوَالِيدُ
فَارَصَ:
أَنْجَبَ
فَارَصُ
حَصْرُونَ.
19وَأَنْجَبَ
حَصْرُونُ
رَامَ،
وَأَنْجَبَ
رَامُ
عَمِّينَادَابَ.
20وَأَنْجَبَ
عَمِّينَادَابُ
نَحْشُونَ،
وَأَنْجَبَ
نَحْشُونُ
سَلْمُونَ.
21وَأَنْجَبَ
سَلْمُونُ
بُوعَزَ،
وَأَنْجَبَ
بُوعَزُ
عُوبِيدَ.
22وَأَنْجَبَ
عُوبِيدُ
يَسَّى،
وَأَنْجَبَ
يَسَّى
دَاُودَ.
Free & Cheap Cell
Phones |
Cheap Long Distance
Phone Service Carriers |
Talk America Local Phone Service
|
Ztel & MCI - Unlimited Long Distance
Compare
Cell Phone Plans & Companies |
International Calling Cards & Prepaid Phone Cards |
Voice Over IP Broadband Internet Phone
Service | Wireless
Phone Plans & Cheap Cell Phones
|
_____________________________________________________________________________
Online First Aid and CPR Certification . The Online Christ Centered Ministries . The Skeptic's Annotated Bible: Corrected and Explained . The Inerrancy Discussion Board . Free Email Accounts . Home Equity Loans . JasonGastrich.com . The Missions, Apologetics, and Creation Bible Conference . Young Earth Creation Science . San Diego Music Lessons . 10,000 Wise Quotes and Spiritual Sayings . Gastrich.net . Maximizing the Internet: 12 Keys to Success . Louisiana Baptist University . NKJV Web Hosting and Services . Michael Newdow . San Diego Soccer Training . Christian Guitar Lessons . Jesus Christ Saves Ministries . Eternal Security